Friday, February 03, 2006
عبارة تغرق و ماتش كورة و زبدة دانماركي
كنت أعلم ان ابن خالتي قادم اليوم من السعودية ، بعد خبر غرق العبارة بعدة ساعات علمت انه قادم عن طريق البحر ، انقلبت بطني و قلت انه بالتأكيد في العبارة الغارقة ، اول ما فكرت فيه الاتصال بخالتي لمعرفة ما حدث بالظبط ، منعتني امي و قالت انه لا يمكن الاتصال بها في هذا الوقت ، كان البيت في حالة قلق رهيبة ، بعدما اتصلنا بأقاربنا و تأكدنا انه في هذه العبارة ، بقينا ساعة كاملة في حالة من القلق ، حزن امي شل تفكيري تماما ، ثم اتصل اخي بخالتي بدون علمنا و علم ان ابنها لم يركب اي عبارات حتى الان و انه مازال في ميناء ضبا السعودي
الان فقط بعد عدة ساعات استطعت ان اهدأ و أكتب هذه الكلمات ، فكرت كثيرا في المشاغل اليومية للانسان ، و كيف ان حادثا كهذا شل حركتي و تفكيري تماما ، لأكتشف اني ضعيف في مواحهة المصائب ، فكرت ايضا في الالوف الذاهبين الى الاستاد اليوم لحضور المباراة ، و مئات الألوف الذين يقومون بالمظاهرات و كتابة المقالات و ارسال الرسائل و المقاطعة لكل ما هو دانماركي
اكتشفت ان تفاصيل حياتنا الشخصية اهم كثيرا من المنتخب القومي
اكتشفت ان الغضبة الاسلامية غضبة ورقية ، يقوم بها أشخاص "فاضيين" ، ثوار بلا قضية ، باحثون عن مسيح
posted by ربيع @ 2/03/2006 04:32:00 PM  
3 Comments:
  • At 6:52 PM, Blogger Lasto-adri *Blue* said…

    طب الحمد لله
    على سلامته

     
  • At 1:02 PM, Anonymous علي جاد said…

    ,المسكوت عنة في حادث العبارة السلام 98

    أول رسالة انذار جاءت من مركز مراقبة المهمات الأمريكي (Usmcc) عند الساعة 23:27الي هية الملاحة المدنية في بنما و التي أرسلت بدورها الى مالك العبارة و الي مركز مراقبة المهمات الأسباني (Spmcc) و الذي مرر الانذارات مركز مراقبة المهمات الجزائري (Almcc) و الذي تولى مسؤلية الارسال الى مصر ، فقد تم ارسال كافة الانذارات و عددها (15 رسالة) من مركز مراقبة المهمات الجزائري (Almcc) الى مركز مراقبة المهمات المصري و هذه الرسائل تم رصدها من قبل من مركز مراقبة المهمات التونسي.

    الملاحظ مما سبق أن هناك أسئلة ملحة و هي:

    ‌أ) هل كانت عملية عدم التجاوب مع الانذارات متعمدا لكي تغرق العبارة كاملة الى قاع البحر مع سرها الى يوم القيامة.؟

    ‌ب) في منطقة البحر الأحمر و قريباً من مكان الحادث توجد قواعد بحرية لجيش مصر ، و من مهامها مراقبة و رصد أي تحركات بحرية في البحر و لاسيما أن هناك بعضا من القطع البحرية العسكرية لدول أجنبية تجوب مياه البحر الأحمر ، فهل كانت القوات المسلحة على علم بما جري ، أم كانت نقاط المراقبة معطلة تحت زعم إننا في حالة سلام و أن عبارة خلي السلاح صاحي سارت من الماضي (هذا الأمر إن صح فإنه يكون كارثة كبرى توضح أن هناك ثغرات قد ينفذ منه العدو (سواءً كان دولة معادية أو مجموعات إرهابية) قواتنا لا تعلم شيئا إلا في الثامنة صباحاً.

    ‌ج) أين دور قوات خفر السواحل و حرس الحدود البحرية في ذلك .مع العلم أن هناك جزءا كبيرا من المخدرات يتم إنذاله قبالة شواطئ البحر الأحمر.

    فهل كانت الجهات المسؤلة لا تعلم شيئا ، فلماذا لم تحاسب المقصرين حتى في مجرد الرصد و المراقبة

    أم كانت تعلم , أرادت أن تغرق و تختفي العبارة كاملة في قاع البحرمع سرها ، و عندئذ يمكن أن تعلق على شماعة الإرهاب ويتخذ زريعة لتمديد قانون الطوارئ للعام السادس و العشرون و هلم جرا .

     
  • At 1:03 PM, Anonymous علي جاد said…

    ,المسكوت عنة في حادث العبارة السلام 98

    أول رسالة انذار جاءت من مركز مراقبة المهمات الأمريكي (Usmcc) عند الساعة 23:27الي هية الملاحة المدنية في بنما و التي أرسلت بدورها الى مالك العبارة و الي مركز مراقبة المهمات الأسباني (Spmcc) و الذي مرر الانذارات مركز مراقبة المهمات الجزائري (Almcc) و الذي تولى مسؤلية الارسال الى مصر ، فقد تم ارسال كافة الانذارات و عددها (15 رسالة) من مركز مراقبة المهمات الجزائري (Almcc) الى مركز مراقبة المهمات المصري و هذه الرسائل تم رصدها من قبل من مركز مراقبة المهمات التونسي.

    الملاحظ مما سبق أن هناك أسئلة ملحة و هي:

    ‌أ) هل كانت عملية عدم التجاوب مع الانذارات متعمدا لكي تغرق العبارة كاملة الى قاع البحر مع سرها الى يوم القيامة.؟

    ‌ب) في منطقة البحر الأحمر و قريباً من مكان الحادث توجد قواعد بحرية لجيش مصر ، و من مهامها مراقبة و رصد أي تحركات بحرية في البحر و لاسيما أن هناك بعضا من القطع البحرية العسكرية لدول أجنبية تجوب مياه البحر الأحمر ، فهل كانت القوات المسلحة على علم بما جري ، أم كانت نقاط المراقبة معطلة تحت زعم إننا في حالة سلام و أن عبارة خلي السلاح صاحي سارت من الماضي (هذا الأمر إن صح فإنه يكون كارثة كبرى توضح أن هناك ثغرات قد ينفذ منه العدو (سواءً كان دولة معادية أو مجموعات إرهابية) قواتنا لا تعلم شيئا إلا في الثامنة صباحاً.

    ‌ج) أين دور قوات خفر السواحل و حرس الحدود البحرية في ذلك .مع العلم أن هناك جزءا كبيرا من المخدرات يتم إنذاله قبالة شواطئ البحر الأحمر.

    فهل كانت الجهات المسؤلة لا تعلم شيئا ، فلماذا لم تحاسب المقصرين حتى في مجرد الرصد و المراقبة

    أم كانت تعلم , أرادت أن تغرق و تختفي العبارة كاملة في قاع البحرمع سرها ، و عندئذ يمكن أن تعلق على شماعة الإرهاب ويتخذ زريعة لتمديد قانون الطوارئ للعام السادس و العشرون و هلم جرا .

     
Post a Comment
<< Home
 
 
عن شخصي المتعالي
مدونات
روابط
كتب
أخبار
Free Blogger Templates
© SprinG
eXTReMe Tracker