Wednesday, June 24, 2009
الرياضة مهمة يا عمرو
كويس يا عمرو ، برافو و الله ، انت مصري كده يا عمرو ، المصريين لما يغلطوا بيعتذروا ، الرجالة بيعملوا كده يا عمرو ، انا حبيت لله في لله يا عمرو.
بس هو فيه شوية حاجات كانت غايبة عنك و انا عايز اوضحهالك ، حاجات وقعت منك كده في الويمين اللي فاتوا يا عمرو ، و انا بصراحة لازم أقولك عليها ، عشان مايصحش أكتمها في نفسي.
بص يا عمر ، احنا شعب رياضي ، المصريين بيحبوا الرياضة يا عمرو ، كلنا كده متربيين على الرياضة ، بنعشق حاجة اسمها كورة قدم يا عمرو ، و الله بنحبها موت . يا عمرو الماتش بيكون مدته ساعة و نص ، احنا بنقعد ساعتين قبل الماتش نتكلم عن التنبؤات أو نتفرج عليها في التلفزيون ، و بعد الماتش بأربع ساعات نقعد نحلل الماتش ، و مع ذلك و برغم كل هذا ، برضو بيكون لينا رأي مستقل ، و مكونين رأي و احنا بنتفرج على الماتش يا عمرو ، ليه مانزلش محمد فكري الصغير؟ ، أحمد الكاس ماكنش في الفورمة ، ماطلعوش ليه من الملعب ؟ ، عويضة كان فل الماتش ده و شال كام كورة حلوين ، كده يعني ، احنا خبراء كورة يا عمرو.
ده الواحد مننا بيلغي مواعيده ، و بيسيب بيته و عياله و ينزل يقعد على القهوة عشان يتفرج على الماتش ، و آه لما نكسب ، الواحد وشه بينور ، و تلاقيه بقى مبسوط كده و مزهزه ، و آه ما نخسر ، بتلاقيه كده يا ولداه زي الفار المسلوخ ، مرخي و دمعته على خده ، ده فيه ناس بتموت يا عمرو ، ناس بتسورق و ماحدش بيلحقها من كتر حزنها ، آه يا عمرو لو تعرف قد ايه إحنا شعب كروي.
بلاش الكورة ، الكورة دي لعبة جماعية كده و مابتعجبش الناس كلها ، تنكر يا عمرو ان كل المصريين بيحبوا السباحة؟ ، ماتقدرش ، تنكر ان كل الاسكندرانية بيحبوا ينزلوا البحر؟ ، ماتقدرش ، تنكر ان مافيش مصري واحد إلا و نزل النيل يا عمرو ، و عداه من الضفة للضفة؟ تنكر؟ لا طبعا ما تقدرش ، و اللي ربنا ماكتبلوش نزولة النيل كان بينزل الترعة يا عمرو.
فاكر يا عمرو ، في 73 ، لما عبرنا القنال ، فاكر؟ العساكر يا عيني كانت تقع من فوق الجسور ، بيجروا من الفرحة فوق الجسور و بعضهم بيقع ، يقعوا في القنال يا عمرو ، يغرقوا؟ لا أبدا ، كانوا بيكملوها عوم ، كانوا بيعدوا القناة عوم يا عمرو، لانهم مصريين ، و كا اللي معاه مدفع يشيله على كتفه و يعديها عوم يا عمرو ، و لما دبابة تقع كانوا يتلموا اربع عساكر و يرفعوها على كتفاهم يا عمرو ، و يكملوا بيها عوم لحد ما يوصلوا سينا يا عمرو ، تقدر تقولي كنا هانعمل ايه لو ماكناش بنعرف نعوم يا عمرو؟
شايف قد إيه الرياضة بتدخل في حياتنا؟ ، آدي الرياضة و الحرب يا عمرو .
بلاش ، سيبك من السباحة و الكورة يا عمرو ، تقدر تنكر ان كل المصريين بيحبوا ركوب الخيل ؟ ، تنكر ان مصر فيها 40 مليون حصان؟ دول أكتر من خطوط الموبايل يا عمرو ، بلدنا كلها ركبت خيل يا عمرو ، و اللي ماركبش خيل ، ركب حمير يا عمرو . تنكر دا؟ ماتقدرش ، مافيش ولا واحد مصري مارحش الهرم وركب خيل هناك ، كلنا ركبنا خير عند الهرم يا عمرو ، حتى الأجانب يا عمرو لما بيجوا مصر يا عمرو ، لازم يركبوا خيل عند الهرم ، مش بس كده ، دول لازم يركبوا جمال – جمع جمل بلاش خيال واسع - يا عمرو.
تنكر يا عمرو اننا لولا حبنا للخيل ، ماكنتش قامت ثورة 19؟ ، تنكر؟ ماتقدرش ، حبنا للخيل هو اللي قوم الثورة دي ، الرياضة و التاريخ يا عمرو.
بلاش كل ده ، انا هافكرك بحاجه ، و باقول هافكرك لانك عارفها كويس ، و شفتها قدامك يا عمرو ، اللعيبة بتوعنا اللي بيصلوا الفجر حاضر ، لما بيسافروا بره ، بيطلعوا من بلدنا مش عارفين ايه بي سي ، و لا حتى ألف به ته ، كام سنة و يرجعوا حافظين شكسبير ، بيقروا جيمس جويس و هما في البانيو يا عمرو ، الله عليهم ولادنا ، عولمة يا عمرو ، ثقافة يا عمرو ، الرياضة و الثقافة.
بلاش كل ده ، انا شخصيا أعرف 17 واحد بيلعبوا جمباز يا عمرو ، محترفين جمباز ، عندهم مزاج جمباز ، مزاااااج ، و أعرف 33 مزاجهم ألعاب القوى ، و منهم 9 بيشتركوا في الجمباز و ألعاب القوى ، الله يا عمرو ، ده غير اللي غاويين رياضات عقلية ، عندك بتوع الشطرنج و الترنيب و الدومنا ، و الرياضات الحركية الساكنة يا عمرو ، الناس اللي بتلعب صلح و صنم و لاعبيني والاعبك لاكسر صوباعك و كلوا بامية القطة العمية ، كل دول نسيتهم يا عمرو؟
بلدنا حلوه يا عمرو.

posted by ربيع @ 6/24/2009 09:24:00 AM   3 comments
Monday, June 22, 2009
يا ولادي ، هما مصريين
يا ولادي يا ولادي يا ولادي
مصر بلدنا هاترفع راسنا
انا هاحكيلكوا حدوته .. حدوته .. حدوته صغيرة .. قد كدهو (و أشار بطرف سبابته)
امبارح يا ولادي ، امبارح ، المنتخب اتهزم يا رجالة ، فيها ايه لما ننهزم ، "الكورة مكسب و خسارة" ، و ياما كسبنا ، ياما يا ولادي ، ده حتى الواحد من كتر ما الأهلى أخد الدوري و الكاس و القزازة ، زهق من المكسب و بقى عايز يحس بروح الخسارة ، لانك كل ما تخسر تقوى ، تبقى أقوى
امبارح يا ولادي ، واحد اسمه عمرو اديب ، صحفى مش عارف ، مذيع مش عارف ، اعلاني مش عارف ، قعد يقول كلام مش حلو عن اللعيبة ، قالك ايه؟ ، قالك كان جايبين بنات في الاوض بتاعتهم ، استغفر الله العظيم ، لا يا ولادي مصر مش كده
عمرو أديب – و هو مش بيفهم في الكورة ، و ده كلام من بق واحد بيفهم في الكورة – ربط ربط غير موفق ، و غير صحيح ، و غير منطقي خالص ، بين أخبار منشورة في جرايد جنوب أفريقية صفراء ، و بين حالة اللعيبة المتدنية في الماتش ، يا ولادي مصر مش كده ، و قعد يقول كلام مالوش معنى ، مالوش معنى خالص ، من عينة ، ان ربنا هو اللي كسبنا الماتش اللي فات ، يا ولادي ، و من عينة ان كان فيه نجاسة في الملعب امبارح ، يا ولادي ، و من عينة ان الناس دي لازم تتحاسب ، يا ولادي ، لا يا ولادي ، لعيبة مصر ماتتحاسبش ، حسن شحاته مايتحاسبش يا ولادي ، تحققوا معاهم؟ ازاي؟ هما مجرمين يا ولادي؟
المهم يا ولادي ، اللعيبة اتصلوا بيه ، و كانوا مؤدبين جدا خالص ، و قالوا كلام زي العسل ، سكر معقود ، شهد ملكات النحل ، لدرجة ان عمرو أديب دلدل ودانه ، و وطى راسه و زعل من نفسه
اللعيبة قالتلك يا ولادي ، انهم بيصلوا الفجر حاضر ، و انهم بيقروا القرآن مع بعض ، الله ، الله على الاتزام ، شايفين النموذج؟ و الله نموذج ، اللعيب المؤمن ، لعيب أخلاق القرية ، اللي بيروح الجامع أو الكنيسة عشان يصلي – وحدة وطنية – الله على الأخلاق ، الله على الوطنية ، اللعيب ده ممكن يجيب بنت في اوضته ؟ لا يا ولادي ، أبدا ، دي مش مصر يا ولادي ، مش دول الأبطال اللي هزموا بطل العالم واحد صفر ، مش دول يا ولادي ، يا ولادي يا ولادي يا ولادي
و واحد منهم قال ، الشتيمة ماتجيش من جوه البيت ، صح كلامك ، انت يا كابيتن عداك العيب ، الشتيمة تيجي من بره البيت يا ولادي ، خصوصا و اننا عارفين انها شتيمة ، و اننا باصمين بالعشرة و متأكدين ان لاعيبتنا نضيفة ، و انهم مادخلوش بنات لاوضهم ، يا ولادي ، الشتيمة ماتجيش من جوه البيت يا ولادي.
يا ولادي ، انا مهموم بحال بلدنا ، و الله مهموم يا ولادي ، و مش عايز شوية إعلانيين زي عمرو أديب يتحكموا فيها ، يا ولادي ، لو ابنك لقيته بيشرب سجاره ، هاتعملوا ايه؟ هاتدير وشك الناحية التانية عشان يكمل السجارة ، و مش هاتقوله حاجه ، ماهو ابنك برضو ، وا نت يا أخي بتدخن ، يعني هي حرام عليه حلال عليك؟ ، يا ولادي ، السجاير و الناسوان مافيهومش خيار و فاقوس
و بعدين يا ولادي ، دول نص أساميهم محمد و أحمد ، يا ولادي ، ممكن محمد يدخل بنت أوضته؟ ممكن أحمد يعمل كده؟ انا راضي ذمتكو ، أي حد من محمدات أو أحمدات المنتخب المصري على مر الزمن ، تجرأ و دخل بنت أوضته ، يا ولادي ، حكموا قلبكوا ، و برضوا عقلكوا
يا ولادي دي صحافة صفراء ، صحافة جنوب افريقيا ، فين دول من صحافتنا العريقة ، أهرام أخبار جامهورية ، فين دول من كبار كتاب الأعمدة و المقالات ، أهرام أخبار جامهورية ، فين الصحافة دي من جرايدنا المستقله الحرة ، أهرام أخبار جامهورية ، فين دول من اعلامنا الشفاف ، أهرام أخبار جامهورية ، فين دول من قصور ثقافة مصر العامرة دوما بالمفكرين ، أهرام أخبار جامهورية ، فين دول من الهرم و أبو الهول يا ولادي؟
يا ولادي يا ولادي يا ولادي ، يا ولادي يا ولادي يا ولادي ، يا ولادي يا ولادي يا ولادي ، يا ولادي يا ولادي يا ولادي ، يا ولادي يا ولادي يا ولادي ، يا ولادي يا ولادي يا ولادي ، يا ولادي يا ولادي يا ولادي ، يا ولادي يا ولادي يا ولادي ، يا ولادي يا ولادي يا ولادي ، يا ولادي يا ولادي يا ولادي ، يا ولادي يا ولادي يا ولادي .
يا ترى هانسكت على الكلام اللي اتقال ده؟ لأ طبعا ، لازم نقف كلنا في وش عمرو أديب ، و نقله انت غلطان ، و دي جرايد صفرا ، و انت مش بتفهم في الكورة ، ولا بتفهم في الفلسفة ، بس احنا يا ولادي بنفهم في الكورة ، و بنفهم في الفلسفة ، و بنفهم أكتر من أنيس منصور في الفلسفة ، و بنفهم في أخلاق اللعيبة بتوعنا ، و بنفهم في أخلاق القرية ، و بنحترم قانون العيب ، قانون العيب يا ولادي اللي حاطه محمد أنور السادات ، محمد انور السادات ، محمد انور السادات يا ولادي ، لعيبتنا مش أقل من أبطال محمد أنور السادات يا ولادي ، و لا أقل من اللي عبروا يا ولادي ، و مهما كانوا ، هما مصريين.
حتى لو ظهر يا ولادي انهم جابوا بنات للأوض بتاعتهم ، و ماله يا ولادي . ، فيها ايه يعني؟ بيروحوا عن نفسهم ، مراهقة ، طيش شباب ، المهم يحافظوا على نظافة الملايات يا ولادي ، و كفاية علينا ، هما مصريين.
يا ولادي ، كلامي خلص ، انا قلت فيك كل الكلام ، يا ولادي ، مات الكلام يا ولادي ، خليكوا فاكرين ، أحد أعظم مخرجي مصر ، عمل فلم اسمه دكان شحاته ، دكان شحاته ، دكان شحاته يا ولادي ، يا ولادي دكان شحاته ، عارفين ليه؟ ليه؟ ، عشان يبقى سند و عون لحسن شحاته في أزمته ، يا ولادي يا ولادي يا ولادي ، حتى المخرجين و السينما واقفة جنب لعيبتنا ، حتى الممثلين و هيفا واقفين جنب لعيبتنا ، و الأكتر من كده ، هما مصريين.
يا ولادي يا ولادي يا ولادي ، انا مش مصدق الكلام ده ، لا يا ولادي مش أخلاق ولادنا و لا شبابنا ، و لازم لازم لازم ، بيان يطلع من وزارة الداخلية في جوهانسبرج ، و لازم البيان يكدب الجرايد دي ، و لازم يقفلوا الصحافة الصفرا بتاعتهم ، دي صحافه صفرا يا ولادي ، مش نضيفة ، دي صحافة ... صحافة .....، مش عايز أقول ألفاظ قبيحة يا ولادي ، لأن هما مصريين.
يا ولادي ، زمان ، زمان يا ولادي ، لما نا بنشجع مصر ، كان كل واحد مننا ، يروح الاستاد يا ولادي ، استاد مدينة ناصر ، ناصر يا ولادي ، لان ناصر هو اللي بناه ، كان كل واحد يجيب معاه علبة كشري ، و واحد مننا يتبرع و يجيب راديو ، نضرب علبة الكشري يا ولادي ، و نشغل الراديو ، و كنا يا ولادي على قد بساطة القعدة ، و المصاطب الحجر ، كنا بنستمتع يا ولادي ، الله عليكي يا مصر ، كان مبسوطين يا ولادي ، و كان بنندمج ، بنندمج مع بعضينا يا ولادي ، بننصهر ، بتنماهى ، أضحى التماهي بديلا لشكوانا ، و طاب في الاستاد قعدتنا جاتك نيلا . و كان لما نتماهى ، نشجع كلنا مصر ، تحت علم مصر ، فاكرين يا ولادي كنا بنقول ايه؟ فاكرين هتافات التشجيع كان مؤدبة إزاي؟ فاكرين ؟ ، أكيد فاكرين ، عشان هما مصريين.
كان بنقول :
الجوز الخيل ، و العربية
فلتحيا الكورة المصرية.

posted by ربيع @ 6/22/2009 10:38:00 AM   19 comments
Wednesday, May 20, 2009
الناس الطيبين

جلس بجانبي على الرصيف ، يلبس ملابس قطنية خفيفة ، فاليوم حار ، و مع ذلك كنا سعداء ، بجانبه جلست سيدة محجبة ، و فتاة في الخامسة أو السادسة ، تقف امامهما تتقافز في مكانها ، رغبة منها في الدخول وسط الجموع و الجري في الشارع ، كانت حركاته واعية ، لم يتحرك كثيرا لألاحظ حاله ، و لكن لفتت نظري جبهته الضيقة و عينينه المضطربتين ، و رأسه الصغيرة الحليقة ، ثم تكلم في هاتفه : ازيك يا عماد احنا في الكوربة و الجو جميل خالص و الناس فرحانه و فيه مهرجان و الناس قاعدة تلعب و البنات بتجري بص بص بص الحاجات حلوة أوي تعالى لو عايز اصل الحاجات حلوه أوي و الجو حلو يعني يعني يعني انا قاعد مع منال و سارة على الرصيف في الضل و بناكل شيبسي و هاروح دلوقتي أجيب جيلاتي تعالى دلوقتي مع السلامة.

جملة واحدة بلا توقف و بلا ترتيب لأفكار أو انتظار لسماع ما سيقوله الآخر ، ذهب ثم عاد حاملا جيلاتي لزوجته و لابنته ، أفترض أنهما كذلك لأني لا أعرف صلات أسرية أخرى تدعو رجلا مثله للخروج مع أقرباء ، او حتى غرباء ، لم يأكل جيلاتي ، فهو رجل كبير لا مكان لمثل هذه الأشياء الطفولية في يده.

تذكرت ما كتبه فؤاد الفرحان هناك عن أخيه.

أحد الطيبين اللذين أعرفهم يهوى الكشري ، هو يأكل علبة كشري نهارا و علبة أخرى ليلا ، و بعض الناس حولنا حالما يروه يبدأون في مشاكسته ، و إظهار الجانب الخسيس فيهم ، و قد تتطور المشاكسة فتتحول من الكلام البارد الى لكمات و لطمات و رفع الصوت و وجوههم تملؤها السعادة ، و هو ما اعتاد اخوته – أصدقائي – عليه فيقومون بسحب أخيهم بهدوء منعا لتطور الموقف من جانبه ، الأمر الذي أدى بي إلى ثورة زعيق و خناق مع أحد المشاكسين في يوم ما ، كانت المشاكسة فيه في غير وقتها على الإطلاق

صديقي لا يتورع عن رد اللكمات و اللطمات ، يفعلها بسعادة و ضحك ، و هو هزار بالنسبة له و تفريغ للطاقة ، بينما على الجانب الآخر تعذيب و إهانة و شماته في خلق الله ، صديقي مشهور عنه حادثه ، صحى من نومه المبكر غالبا ، خرج الى الصالة ، وجد العائلة جالسة مجتمعة ، و قال في أسي ، نسيت آكل كشري انهارده.

جار آخر كبير في السن ، ربما في الأربعين أو يزيد ، كنت اراه يمشي مع والده دائما ، ذاهبا الى الجامع للصلاة في العادة ، يمشي خلف والده بصرامة و حزم ، كالمقدم على عمل جاد ، بينما يمشي والده في تؤده اكتسبها من سنه المتقدم ، أراه رائحا غاديا لا تتغير مشيته ، و لما توفي والده ، تقدمه أخاه ، فظل يمشي نفس المشية الصارمه خلف الأخ ، و كأن شيئا لم يتغير .

و لسبب ما مررت أمامه جالسا مع أصحاب محل كهربائي بجانبنا ، كانوا صامتين بين قاريء للجريدة و متأمل في أسفلت الشارع ، بينما هو يحكي عن القهوجي الذي يعرفه حق المعرفة ، و يتبادل معه الكلام و الصداقة ، و كيف أنه يأتيه بالشاي باردا كما يحب ، و كيف أنه يسجل رقمه في دليل الهاتف الصغير الخاص به ، أخرج الدفتر الجلدي الصغير مشهدا إياهم على صدق كلامه . استغرق مشواري دقائق قليلة ، و عدت لأراهم ضاحكين ، و أحدهم ينغزه في جانبه ، مرددين : خلاص بقى ، ماتزعلش يا عم ، احنا كنا بنهزر معاك بس . بينما هو معرضا وجهه عنهم ، مصعرا خده ، لاويا بوزه ، وضعا كفه على خده الأخر و تقطيبة جبينه أرهقت قلبي ، و ما زالوا يداعبونه طالبين عفوه و إرضاءه ، حتى ملوا فعادوا الى ما كانوا عليه من التأمل و قراءة الجريدة.

posted by ربيع @ 5/20/2009 06:02:00 PM   8 comments
Sunday, May 17, 2009
التشكيل الوزاري الجديد

وزارة المسيحيين : مينا زكري

وزارة المسلمين : حسن الهلالي

رئيس المجمع اللغوي : هرطقة

مدير المطافي : جيمي هود

وزارة الدفاع : أزميرالدا

وزارة التمثيل المشرف : عزة مغازي

وزارة الصحة : خالد عبد الحميد

وزارة التعليم : أحمد ناجي

وزارة الداخلية : أحمد وائل

وزارة الرخامة : رامز شرقاوي

وزارة الخارجية : محمد عبدالله

شيخ الأزهر : أحمد ناجي برضو

البابا : مختار العزيزي

وزارة الطيران المدني : ليلي أرمن

وزارة الإسكان : شاهر عياد ي

وزارة المالية : هيسم يحيي

وزارة العدل : هرطقة برضو

تحديث:

وزارة الاوقاف : نرمين نزار

تحديث : حلفان اليمين يوم الخميس ، و اللي عايز يقول "سدقني" بدل الحلفان ماعنديش مانع

posted by ربيع @ 5/17/2009 12:15:00 PM   23 comments
Thursday, May 14, 2009
عن الدروس السبعة

يعد غياب طويل يطل علينا احمد ناجي بنص جديد، بعد الإعلان عن النص في فيس بوك ، اعتقدت انه نص قصصي أو روائي ، نوفيلا جديدة من أحمد ناجي ، فاسم أحمد مكي لم يثر في ذاكرتي أية أفكار ، و افترضت أن أحمد مكي شخصية خيالية خلقها أحمد ناجي ليخرج من أفعالها بدروس يشرحها لنا لتعم الفائدة.

في مقدمته يكتب أحمد ناجي واصفا العنوان بالساخر ، ليرمي لنا طعما ، ننتظر معه أن يكون المحتوى ساخرا كالعنوان ، و مع السطور الأولى ندرك أننا خدعنا مع أول ورقة في النص ، فالمحتوى "عميق" بالغ الحساسية ، و كأن احند ناجي يشاهد أحمد مكي من خلال فلتر ، ينقي أفعال مكي و يعيدها سيرتها الأولى ، فيظهر بطانة الفلم أو الأغنية الخفي عن الأعين . من خلال أحمد ناجي و قراءته لأحمد مكي تبين لي مستوى ثالث من الوعي في أعمال أحمد مكي ، بعد المستويين اللذين ظننت انهما أوحدين في أعمال احمد مكي ، مستوى الفجاجة و الهزل السمج الذي بالرغم من ذلك يخرج منك الضحكات ، و المستوى الآخر ، ذلك الذي يحطم الهالات حول الرؤوس المقدسة ، بل و يضع لباسا قطنيا متسخا بالمقلوب فوق تلك الرؤوس ، يظهر لي أحمد ناجي ذلك المستوى أو البعد الثالث ، مدققا في رؤيته لأعمال أحمد مكي ، لاويا عنق تلك الأعمال ليظهر أحمد مكي مبتسما في خلفية الكادر.

ربما خانت الحقيقة أحمد ناجي في بعض الدروس ، فتحيزا للنوستولوجيا لا أرى أية نوستولوجيا في أعمال أحمد مكي ، و أعتب عليه تحطيم الزمن النوستولوجي لديه و لدينا نحن المشاهدين ، و أتوقع أن يلجأ أحمد مكي للنوستولوجيا كرد فعل دفاعي في وقت ما ، بعدما تنتهي أغاني الراب ، بعدما يصبح الشعر الكنيش و القلادة المدلاة من العنق مشهدين أحمقين من مشاهد التاريخ البائد ، ساعتها سيكون للنوستولوجيا نصيب وافر من أعمال أحمد مكي.

يبقى أن أشيد بالتفكير المتطور الذي يحول الكتاب بعيدا عن الورق هذه الأيام ، دعاية بسيطة بين الأصحاب على فيس بوك ، و بعد عدة أيام صدور نص رائق في حلة بسيطة على المدونة ، كل ذلك بلا قطع ورقة واحدة ، فمعظمنا لا يكتب على الورق هذه الأيام – اجابة سؤال يوسف القعيد – بل نفضل الكتابة مباشرة على لوحة المفاتيح توفيرا للورق و الحبر و الوقت و الخط الرديء، و رغما عن غواية الورق ، و أضواء حفلات التوقيع ، و الابتسامات الموزعة على الوجوه أثناء المباركة بصدور نص ورقي ، يبقى إعدام الأشجار و قرف الناشر و أخطاء الطباعة و عدم احترام المكتبات للموزعين و تكاسل المطابع عن اتمام الطباعة في الوقت المحدد ، يبقى كل ذلك مدعاة لنبذ الورق ، أو على الأقل استخدامه لأغراض أخرى أهم و أكثر نفعا و بلا بدائل ، فنص كهذا لا يريد أن يخلد في التاريخ كما يسيطر الوهم على بعض الكتاب ، كذلك لا يدعي كاتبه أنه أتي بنظرية تفسر نشأة الكون أو ترسم شكلا متكاملا لخالقه ، فقط أفكار أراد تسجيلها ربما ليفهمها بشكل أفضل.

posted by ربيع @ 5/14/2009 01:39:00 PM   1 comments
Wednesday, May 13, 2009
Saudi Eve: من ذكريات الصحوة: الثدي الذي اقلق الرياض
Saudi Eve: من ذكريات الصحوة: الثدي الذي اقلق الرياض
لطيف جدا ، فكرتيني بأيام العليا و الثانوي
posted by ربيع @ 5/13/2009 07:18:00 PM   2 comments
Thursday, April 30, 2009
الهولوكوست الحلاليفي

أحد السياسات المهمة التي تتبعها حكومتنا لمعالجة الازمات ، سياسة "طنشه و بعدين أظرفه" ، و السياسة تقوم على مبدأ منع او تحريم فعل ما بواسطة القانون ، مع اهمال تطبيق هذا القانون ، و غض الطرف عن مخالفته ، و عدم نصح الناس في حال الاستمرار في المخالفة ، الى أن يأتي يوم نسمع فيه عن كارثة ، لتبدأ الحكومة في لوم الناس ، و إظهار أنهم همج لا يحترمون القانون الفلاني ، حتى و لم تكن للكارثة علاقة بالقانون ، و قد تبالغ الحكومة في غلاستها فتلقى بالملامة على الناس و لا تحرك ساكناا لتطبيق القانون المهمل ، و قد تتصرف بجدية و تبدأ بتطبيق القانون بصرامة العسكر ، و لكن بالطبع بعد فوات الأوان.

قرأت عن قرارات الحكومة التي اتخذتها لنقل مزارع الخنازير الى مدينة 15 مايو ، و التي لم تطبق قط ، ربما لتكاسلها المعتاد أو بسبب بلطجة المربين أو فقرهم ، قرأت أيضا عن الإعدام الجماعي للخنازير و الذي تبدأ الحكومة بصرامة في تطبيقه اليوم ، و كأنها تعلن كعادتها قرفها من هذا الشعب المتخلف الجاهل ، و ضحكت كثيرا عندما علمت أن المسالخ ستبدأ في ذبح الخنازير و تخزين لحومها في ثلاجاتها ، و كان لزاما علي أن أفكر فيما بعد تلك المرحلة

فأنا لا أفهم كيف سيثق المسلمون منا في السلخانة التي قامت بذبح مئات و ربما آلاف الخنازير ، ألن تتلوث لحوم البهائم الأخرى بدماء الخنازير؟ هل ستكون اللحوم حلالا ؟ ثم كيف تأكدت المسالخ من ان الخنازير الموجودة في مصر لا تحمل الفيرس؟ أليس من الوراد أن الفيرس قد تطور فعلا بسبب البيئة المحيطة بالخنازير (كما تعلن الحكومة عبر الإعلام الآن) ؟ .

أتساءل أين ستذهب كميات اللحوم الضخمة ؟ هل سيتم تحويلها الى مورتديلا ؟ هل سيتم تصديرها في هذه الظروف السوداء؟

أتساءل ، و هو السؤال الذي يؤرقني كثيرا ، فنحن نعتمد على الخنازير في اعادة تدوير نفاياتنا العضوية ، ما مصير بقايا الطعام و ما الى ذلك ، ما مصير نفاياتنا العضوية اليومية؟

أتساءل ، هل سيمتنع الزبالون – و لهم مني بالغ الاحترام و كامل التعاطف – عن نقل "زبالتنا" و فرزها الى ورق و بلاستيك و مواد عضوية ؟ هل سيعتصمون لتبقى زبالتنا مكومة أمام مداخل بيوتنا؟ و لا أظن أنهم مخطؤون إن فعلوا ذلك

أخيرا ، إذا وصل الخطر الى مرحلته السادسة ، اذا انتقلت العدوى بين البشر و بعضهم ، هل ستتحرك الحكومة و تبدأ في إعدام المصابين؟

أخيرا ، خبر من الشروق يؤكد المؤامرة المسيحية الكاثوليكية لنصرة الخنازير

posted by ربيع @ 4/30/2009 03:37:00 PM   12 comments
Sunday, April 26, 2009
حلم

سمعنا أن الحرب بدأت ، ذهبت الى الجبهة لمشاهدة ما يحدث ، وجدت سورا بالغ الضخامة ، بالغ الارتفاع ، يفصل بيننا و بين اسرائيل ، لست متأكدا من أنها اسرائيل ، كل ما أعرفه ان السور كان هناك ، في الشرق ، مئات الجنود و الظباط المصريون يتمترسون أمام بوابة السور الحديدية الضخمة ، منبطحين و مقرفصين ، استمر الوضع لعدة شهور ، المتمترسين يتحركون قليلا ، يتراجعون ثم يتقدمون ، و لا هجوم حقيقي ، في يوم ما لاحظت أني لم أسمع صوت رصاصة واحدة ، لم تنفجر دانة مدفع و لم تمر طائرة من فوق رؤوسنا ، ثم فجأة ، قام الجنود و أخذوا يدفعون البوابة الحديدية معا ، و بسرعة تمكنوا من فتحها و المرور عبرها الى الناحية الأخرى

رأيتهم يجلسون مستريحين على الكراسي الخشبية و أمامهم طاولات صغيرة عليها أكواب شاي و قهوة ، كأنهم ظباط شرطة ينتظرون مظاهرة ، كان الظابط العليم بالأسرار يتكلم عن الحادثة الأخيرة ، كان يؤكد ان حسام حسن بالفعل خطف البنتين ثم قتلهما ، و أن الجوهري صدم حين علم بالموضوع ، و أن حسن شحاته تبرأ من حسام حسن و قال انه لا يعرفه ، كان يتحدث بثقة و هدوء

التفت فوجدت مدرعة مصرية تقف بلا كاوتش ، فقط الجنط كان موجودا ، لم أفهم كيف سارت بهذه الطريقة ، لدهشتي وجدت احدهم يدير المحرك و تتحرك المدرعة بطريقة عادية جدا ، بدأت في التحرك عائدا للقاهرة مرة أخرى ، و أنا أقول : ستكتبون سطرا في التاريخ يا أولاد الكلب ، "و لقد قامت حرب".

posted by ربيع @ 4/26/2009 08:20:00 AM   3 comments
Monday, April 20, 2009
صديقي الكردي السني

عزيزي الكردي السني

كل عام و أنت بخير ، اليوم عيد المصريين ، نأكل الفسيخ و البصل و البيض الملون ، و نقرأ دعوات نبذ العيد بابتسامة ، و نبدي رأينا في الدعاة فنقول أن نياتهم صافية ، و لكن الفسيخ أغلب . عزيزي .. أحدثك من مقام الوطن ، في مقام غربتك ، في دوباي مدينة الحديد و الأسمنت ، الإسمنت ، الاسمنت – مش عارف أنهي صح - ، أدهشتني حقا حينما شكوت لي مرارة عيشك ، ثم قلت لي أنك كردي سني ، و قد حسبتك من قبل عراقي ، هارب من أيام بلده الحارة ذات الشظايا المتطايرة ، فهمت أخيرا أنك أقلية الأقلية ، بهائي زملكاوي ، أو مسيحي كاتوليكي منوفي ، كفانا الله و القارئين شرهم ، عزيزي .. لا تحزن ، فكلنا أقلية ، ذوو الكروش أقلية وسط مسطحي البطن ، و مهذبو الشوارب أقلية وسطية ، بين الحافين و بين أؤلئك المطلقينه على العنان ، أخي .. لا تحزن.

أخبرتني أنك بصدد التغرب ، و هل هناك غربة بعد مقامك هذا؟ بلد تملأ فراغ البحر و الصحراء من خلفها واسعة؟ ، أتذهب الى ماليزيا حيث يأكلون الدوريان؟ ممممم ، إذن فهي القارة العتيقة ، ذات التاريخ الممل و الدروب الوعرة و الجبال المسلسلة بلا نهاية ، قارة الفرنجة و الروم ، أذاهب أنت الى السويد ؟ ، حسبما خبرتكم معشر العراقيين تحبون السويد ، و كأنها وطنكم الثاني ، ربما ذكركم بردها بحر العراق ، أو خضرة أرضها برمال صحاريه ، و ربما نظافة أسفلت الشوارع بالتراب المتراكم دوما في البصرة ، لا أفهم ، و لكن لكل عشقه و لا دخل لي في عشقكم.

عزيزي .. أراك لم يزدد علمك بعدما بقيت في دوباي ، ألا تراهم ؟ أقلية وسط أقليات؟ أصحاب البلد و هم أقلية ، وسط أقليات هندية و باكستانية و بنغالية ، و هناك لبنانيين يا خيي ، و مصريون يمشي الواحد منهم حافيا ليوفر ثمن المداس ، و فلبينيون يصيدون كلاب الشوارع ، يأكلونها ، يشوونها مع كميات هائلة من البصل ، ضعفي وزن الكلب بصل ، فلا أرخص من الكلاب في دوباي ، و الأغلى منهم قليلا ، البصل.

أكلت فسيخك؟ أنت تعلم ، لكل منا فسيخ ، فسيخ الصينيين و الماليزيين الدوريان ، و فسيخ الفلبينيين الكلاب المبصلة ، أو البصل المكلب كلاهما فسيخ ، أكلت فسيخك؟ أتذكر آخر مرة تذوقت طعمه الموسمي؟ أتذكر آخر مرة سخر منك المحيطين ، حينما خبروا أو شموا او تذوقوا فسيخك؟ ، أتذكر أنت فسيخك؟ تذكر هيئته و شكله و كيف تبتاعه و كيف تجادل البائع في ثمنه و كيف تختار أطيبه؟ أتذكر ترك لسانك لسقف حلقك بصحوبا بصوت طق محبب لأذنك ، مضاعفا لذة الطعم للحظة وجيزة ؟ أتذكر نومك الهانيء بعد ملء بطنك بفسيخك؟ أحسبك تذكر ، و أحسبك تنزل يوما ما باحثا عن فسيخك في دوباي ، مدينة الحديد و المحمول و الصحراء الواسعة و البحر المردوم.

عزيزي .. ألم تتعلم منهم شيئا؟ ألا تخلق للأقليات دولة صغيرة؟ اذهب و اردم بحر الشمال ، أو اردم نقطة بعيدة في المحيط الهادي ، و أعلنها دولة الأقليات ، كل يأتي و معه فسيخه ، ساعتها لن ينتقدك أحد ، و لن يتأفف من رائحة فسيخي مخلوق ، و لن تتعجب عندما تجد دودة في تيكيلة المكسيكي ، فكلنا أقلية ، و لكل من فسيخه.

عزيزي .. من الله عليك بفسيخك ، و أسعدك به.

شرح التدوينة :

التدوينة دي موش اشتغالة ، الشرح ده للأغبيا و القماصين و اللي مايعرفونيش ، لو سمحتوا ما تردوش و لا تاخدوا مواقف بدون قراءة الشرح ، غباءكو هايمنعكوا من التفكير الصحيح ، كمان الشرح ده ممكن يساعدكو على الفهم ، ركز و انت بتقرا و ابتعد عن أي نوع من انواع الالهاء ، اسف الهاء دي كلمة صعبة ، أقصد يعني اقفل التلفزيون أو الكاسيت و ماتتكلمش مع حد ، لزوم التركيز

دي تدوينة حقيقية و مش اشتغالة، أنا بأأكد مرة تالته دي تدوينة حقيقية و مش اشتغالة ، لان الاشتغالة لازم تكون سمجة ، كوميدية ، تخيل على الأغبيا اللي زيك ، و الغرض منها اقناع الأغبيا اللي زيك بصحتها ، و الأهم من كده ، و لأن انت غبي ، هاتقمص و هاتقفش و تزعل و تخبط برجليك في الأرض لما تعرف انها اشتغاله و انها دخلت عليك ، تنويه للمرة الرابعة ، دي مش اشتغالة

عيد المصريين : شم النسيم

الفسيخ : سمك من نوع بوري يضاف عليه كمبات كبيره من الملح ، يأكل عادة في شم النسيم ، خلال التدوينة ، الفسيخ سيكون له معنى آخر ، ده صعب أشرحهولك ، غباءك حاجز منيع

دوباي : دبي ، اللي هي أحد الإمارات العربية المتحدة ، و هي ليست بلد عربي ، كتبتها بالطريقة الغريبة دي ، اللي خلتك تعتقد اني غلطان ، عشان أترق على الطريقة اللي الأمريكان بينطقو الكلمة بيها

الأسمنت ، الإسمنت ، الاسمنت : حيرة بالغة مني ، مش عارف همزة الألف أحطها فين بالظبط ، الهمزة دي اللي انت ماتعرفش عنها حاجه ، و ده مقبول تماما لان فيه ناس أذكى منك بكتير بيهملوها ، باين ان الدرس ده ماتشرحش خالص في المدرسة ، الحيرة هنا لان الكلمة أصلها انجليزي و مش متأكد ازاي أحولها

ماليزيا : دي بقى بلد

الفلبين : بلد برضو

المنوفية : الأرض الطاهرة

كاتوليك : دي صعبة جدا

بهائي : أصعب و أصعب

كردي : أنا آسف ، مش هاكتب كلمات بالصعوبة دي بعد كده

تيكيلة : خمرة و العياذ بالله

تنويه أخير ، هذه التدوينة مش اشتغالة

posted by ربيع @ 4/20/2009 09:00:00 AM   15 comments
Sunday, April 19, 2009
اشتغالة جديدة
هذه التدوينة اشتغالة
هذه التدوينة اشتغالة
هذه التدوينة اشتغالة
هذه التدوينة اشتغالة
هذه التدوينة اشتغالة
هذه التدوينة اشتغالة
هذه التدوينة اشتغالة
هذه التدوينة اشتغالة
هذه التدوينة اشتغالة

و أنا غير مسؤول عن أي ابن شرموطة هايفهمها غلط و يفتكرها حقيقية ، لأن دي اشتغالة ، يا غبي اشتغالة ، انت غبي و دي اشتغالة ، لانك غبيي و دي اشتغالة ، ماهو انت غبي و دي اشتغالة ، و دي اشتغاله لأنك غبي و انت غبي لان دي اشتغالة
posted by ربيع @ 4/19/2009 04:00:00 PM   6 comments
عن شخصي المتعالي
ما قيل مؤخرا
ما قيل من زمان
مدونات
روابط
كتب
أخبار
Free Blogger Templates
© SprinG
eXTReMe Tracker