Sunday, February 18, 2007
العلوقية مسؤولية
الاتي كان تعليقا على هذه التدوينة ، و لكنه طال
كيف يمكن لشخص "مفتوح" أن "يفتح" محلا للهدايا
كنت دائما أرى أن تامر حسني شخص "مفتوح" و بعد مشكلة الجيش زاد عليه انه بقى مفضوح ، العلوق الذين صعدوا على المسرح يوم عيد الحب للتمسح بسيادته كلهم يرغبون في التهرب من التجنيد ، أو ربما هربوا فعلا ، و يعتبرونه مثلا أعلى أو زميلا في التهرب ، نجح في خداع الجميع و اقناعهم بأنه مظلوم ، بعد ذلك سيكون كتيبة المتهربين من الجيش ، و سيتدربون على خنق الأعداء باللبانة ، و ضربهم بعصاية المصاصة ، مع استخدام البيتش باجي كدبابة ، و قزايز الفانتا كقنابل عنقودية
الهيافة في مصر لا حدود لها ، انما التجمع حول العلوق جديد على المصريين ، دائما ما كان المتهرب من الجيش شخصا علقا في عيون أي مصري ، قاهري فلاح صعيدي ، قديما كان التهرب معتادا و منتشرا ، وقتها كان هناك انفصال بين الناس و الحكومة ، لم يعتقد المصريون أبدا أن محمد علي يريد صلاحهم و صلاح مصر ، مع الوقت و تدريجيا بدأوا في الاقتناع بأن العكس صحيح ، حتى قامت الثورة ، و خضنا حروبا كثيرة ، فتأكدت للناس أهمية الجيش ، و أصبح التهرب من الجيش تهمة تلاحق صاحبها
طبعا مع السلام دور الجيش تراجع ، القوات المسلحة بدأت تلعب لعبتها الجميلة و المربحة ، تحتل أماكن على حدود القاهرة للمعسكرات و المصانع و غيره ، و عندما يمتد العمران لهذه للمناطق يبدأ الجيش في حل مصانعه و نقلها لمواقع جديدة احتلها بعيدأ عن الأولى ، ثم يبيع الجيش الأراضي القديمة - أصبحت قريبة من العمران فارتفع سعرها- أو يبني عليها منشات و مباني و يبيعها ، طبعا بمكسب ضخم ، لأن القوات المسلحة لم تدفع مليما في الأرض
و لكن كل هذا لم يؤثر على احترام الناس للجيش ، و كلما ازدادت صعوبة دخول الكليات العسكرية ، كلما ازدادت صعوبة التهرب من الجيش ، سمعنا عن كثيرين دخلوا الجيش مع أنهم مصابين بعلل تمنعهم من الاقتراب من المعسكر ، تامر العلق حسني يذكرني بالخنزير المسمن ، و لا أرى فيه علل أو أمراض ، الا داء العلوقية وقانا الله و اياكم منه ، و بالطبع العلوق لا يدخلون الجيش ، خصوصا علق أصيل كتامر العلق حسني ، ربما يحصل انقلاب في أحد المعسكرات مطالبة بنقل العلق اليها عدة أيام ، للترفيه عن الجنود حماة الوطن ، و بالطبع زيت الكافور غير مؤثر مع مؤخرة بهذا المقاس
العلق لم يتهرب فقط ، و لكنه زور شهادة تجنيده ، أنا شخصيا تجنيدي مؤجل ، و لكي أثبت أني استحق التأجيل ذهبت ثلاث مرات للهايكستب لمجرد اكمال الأوراق التي تثبت ذلك ، كل هذا بصحبة واسطه ، لم يقم سوى بتسهيل للاجراءات ، لم أقف في طوابير ، لم أسأل أحدا عن مكتب ما أو موظف ما ، و مع ذلك استغرق الأمر 3 أيام كامله ، و يوم رابع لاستلام ما يثبت أني مؤجل فعلا ، شهادة التأجيل أو الاعفاء أو غيرهما تسلم باليد لصاحبها ، و لا يمكن تسليمها بتوكيل أو بغيره ، و هي تسلم من مكان واحد فقط هو مركز التجنيد ، و لا يمكن تسليمها من قسم الشرطة مثلا أو من أي مكان اخر ، ببساطة لا يمكن تزوير شهادة التجنيد الا بمعرفة و رغبة و رضى صاحبها
المصريون أحبوا المغنيين دائما ، كان هناك هوس بعبد الحليم حافظ ، و الجيل الأقدم مهووس تماما بأم كلثوم ، بدون حوادث انتحار ، هناك أيضا الهوس بمغنيين غير مشهورين ، شادية ، نجاة ، فايزه أحمد ، و طبعا هناك عمرو دياب و غيرهم مؤخرا ، كل من سبق لم يسبق له القيام بأفعال كالتهرب من التجنيد أو تزوير مستندات بغرض التهرب من التجنيد ، ربما شربوا و زنوا و حششوا ، و لكنهم لم يكونوا علوقا أبدا ، السائد الان الخولنة و العلوقية ، محمد حماقي و حسام حبيب و تامر العلق و الكثير غيرهم علوق ع السكين ، معاهم شهادة من معهد العلوق و اثبات من اتنين علوق تانيين بالعلوقية ، أنا أفهم أن يكون المغني أو الممثل شيك ، كل ما يفعله في الحقيقة هو ايصال الصورة الى المشاهدين ، ربما هو جاهل و منحط و قذر و سافل في الحقيقة ، و لكن المهم هو الصورة المنقولة ، الجديد المظهر العلوقي ، و الجديد أيضا اعتبار أن هذا المظهر هو المثل الأعلى
العلق هو مجموعه من التصرفات و الأخلاقيات المكروهة ، هو انتهازي أفاق ناكر للجميل خائن كسول متباكي متمارض متمسكن بخيل نصاب حرامي خبيث متآمر غبي أحمق مشاكس لعين مزور و أخيرا متهرب من التجنيد
posted by ربيع @ 2/18/2007 11:43:00 AM  
8 Comments:
  • At 5:43 PM, Anonymous alaa said…

    حاول بقى تتخيل مشاعر الغلابة اللي التحقيق و القضايا عندهم بتعد شهور بل و سنين و الباشا التمور خلصت قضيته سريع سريع كده. و بعدها طلع يغني في حفل القوات المشلحة

    جيش ايه يا راجل اللي ليه احترامه و هيبته ده، البلد كلها لو تطول تفلت منه هتفلت، لكن محدش غبي لدرجة أنه يزور في ورق رسمي، يعني عشان أفلت من سنة أخاطر بحبس معرفش كام سنة؟

    كون بقى أننا طلعنا أحنا اللي أغبية و مفهمناش أن العلوق مبيتحبسوش كام سنة ده موضوع ثاني، عموما ربنا يوفقه المنافسة جامدة الأيام بعد ظهور أغنية أركب الحنطور و أتحنطر و العلق محتاج دعواتنا برضه.

     
  • At 12:17 AM, Anonymous shaimaa said…

    :D

     
  • At 12:25 AM, Anonymous Amgad said…

    الرئيس يمنح وسام الاستحقاق للفريق أول جون أبي زيد


    منح الرئيس حسني مبارك‏,‏ القائد الأعلي للقوات المسلحة‏,‏ وسام الاستحقاق من الطبقة الأولي للفريق أول جون أبي زيد قائد القيادة المركزية الأمريكية تقديرا لمجهوداته في دفع علاقات التعاون العسكري المصري ـ الأمريكي‏,‏ بمناسبة إحالته إلي التقاعد‏,‏ وذلك في أثناء زيارته لمصر في الفترة من‏17‏ إلي‏18‏ فبراير الحالي‏.‏ وقد أناب الرئيس مبارك المشير حسين طنطاوي‏,‏ القائد العام للقوات المسلحة وزير الدفاع والإنتاج الحربي‏,‏ في تقليده الوسام‏.‏



    el 3elk el kebeer

     
  • At 1:11 AM, Blogger حكشة said…

    كيف تصبح ناجحاً في كلمتين؟ كن علقاً.

    منذ بدء الخليقة -آه و النعمة من ساعتها - و العلوق دائماً يحصلون على ما يريدون , فلا تتعجب يا أخ ربيع , و لا تجادل و لا تناقش بالمرة , لأنك ستنبح صوتك على الفاضي و كمان عشرين سنة كده هتلاقي التليفزيون بيقدم هذا العلق على أنه المطرب القدير , محبوب و معشوق الجماهير , و تلاقيه بيتكلم عن ان الحيل الجديد حيل هابط و ما عندوش ذوق و لا احساس مرهف زي اللي عند جنابه..... ساعتها لو دمك انحرق ما تلومش الا انك لم تستمع للنصيحة و لم تكن علقاً بالمرة.....

    على فكرة لو الكلام اللي في التعليق اللي قبلي ده صحيح يبقى العلوقية لها أبعاد أبعد مما كنت أتخيل

     
  • At 10:31 PM, Blogger علاء السادس عشر said…

    أختلف وأتفق معك فى نفس الوقت, من ناحية علق فهو ليس علق فقط ولكنه غبى أيضاً,لأن مثله مثل أى مغنى أو لاعب كرة بيقضى الجيش فى بيتهم كلها حفلتين شئون معنوية ويخلص جيشه وهنا السؤال ما هو الداعى للهروب وماهو الداعى للتزوير.
    أختلافى معك هو فى جدية وفائدةالخدمة بالجيش المصرى فالخدمة صعبة وليست سهلة وأنا قضيت عدةأعوام جيش حقيقى ولكن مع ذلك أتسائل عن جدية هذه اللعبة, الجيوش الحديثة لا تحتاج لعدد ولكن تكنولوجيا ومعدات فما هى فائدة شخص مثل تامر حسنى إذا قامت حرب بيننا وبين أسرائيل. رغم ذلك لو أن الزمن عاد للوراء فلن أحاول التهرب , أن تحيا طول حياتك تحت تأثير الخوف من أنكشاف أمرك فهذا غباء

     
  • At 11:28 PM, Blogger innominatex said…

    والله يا ربيع اراهنك ان اي واحد حيجيله فرصه يتهرب من الجيش هيتهرب.........واللي يقول غير كده يبقى ابن ستين كلب كداب....كل الناس بتدور على طريقه يهربوا بيها من الجيش و يخدوا اعفاء ان مكنتش رشوه يبفى واسطه وان مكنش واسطه يبقى تحايل بعدين واحد زي تامر المفروض هو الي يخش الجيش عشان هو اللي يقدر بقول بالفم المليان البلد دي خيرها عليا و مدلعاني لكن الشباب الغلبان شايف ايه عدل من البلد دي عشان يقول مصر هي امي و افديها بدمي وبصراحه تامر عمل اللي اي واحد مكانه في الزمن ده لو جتله الفرصه بس عاملها بغباء و ملعبهاش صح و يعني اما دكتور يتخرج من الكليه و عمره 25 سنه و يخش الجيش 3 سنين ظابط و يخرج علي 28 29 سنه لسه هيبتدي حياته في زمن ميعلمش بيه الا ربنا ده حرام ولا حلال فبيرحوا يجيبوا واسطه ابن عم خالت امي يعرف مش عارف مين في الهايك ستب و هيخليك تبقى عسكري بدل ظابط و تقعد سنه واحده و تخرج... كون انو تامر شعبيته زادت اكتر بعد ما اتسجن بيعكس حاجه مهمه اوي ان الناس شايفه ان مافيهاش حاجه الواحد يهرب من الجيش و انها لا مخل بالشرف ولا حاجه و انا شخصيا باه شايفه كده الي يطول يسيب ام البلد دي يسيبها مش تقولي اخش جيشها كمان و معلهش مطلعتش انسانه مثاليه و اقول اززززززززاي يتهرب من الجيش ده عايز قطع رقابته

     
  • At 10:28 PM, Blogger قلم جاف said…

    مش المشكلة في رأيي إنه اتهرب ، ما ألف واحد اتهرب واتمسك واتعكش ..

    صفحات الحوادث مليانة بأخبار زكي كرع وعبده خرطومة وكاكا سن الفيل ، شوية مجرمين محدش فيهم عمل فيها عم البطل!

    المشكلة إن سعادة البيه الموقر عامل فيها البيه عم الوطني وبيغني لك وطني في وطني وبيعمل عكس اللي سيادته بيقوله..

    التجمع حولين س أو ص قصة قديمة ومفيش فيها جديد ، الميديا تعمل الصنم من دول والناس وراه ألوف ولا تقبل عليه كلمة ولا حتى نقاش..

    وخدعوك فقالوا إن ظاهرة الالتفاف دي قاصرة على الناس اللي لا بيعرفوا يقروا ولا يكتبوا ، ولا الناس المسطحين الملمومين حوالين سي تشامر اللي ميعرفش بعضهم اسم عاصمة محافظته ، حتى في وسط "المسكفين" ليهم تابوهات وناس ممنوع الاقتراب أو التصوير ، رغم إنهم ما يفرقوش كتير عن سي تشامر..

    تفتكر ليه المسكفين بيعملوا كدة؟

    دي حاجة..

    الحاجة التانية .. أختلف معاك تماماً في قصة أهمية الجيش ..

    الجيش بقا مهم من ساعة الثورة لسبب تااااافه : لأنه بقى السلطة!

    بعد ما كان الجيش تهلكة وبهدلة ومهانة أيام الاحتلال ، وكان الناس بيلجأوا لحفظ القرآن الكريم كله علشان "البدلية" أيام جدي وجدك ، تخيل لما شوية ضباط يمسكوا البلد ، قصة مختلفة خالص..

    البدلة مهابة حتى والبدلة الكبيرة بتمرمط الأرض بالبدلة الصغيرة..

    احترام الجيش قل شوية مش بس علشان القصص اللي بنسمعها من الجيش ، علشان كمان السلطة مبقتش مرتبطة بشكل مباشر بالبدلة الكاكي ، ولا بالبيزنس ولا بالدرجة العلمية ، السلطة بقت مرتبطة بحزب بيروقراطي واللي تقدر تديهوله..

    لكني أتفق معاك في إن الهيافة لا حدود لها ، وأضيف إن الوقاحة زادت عليها كمان ،و لنا في صبيان المعلمة هالة في الدستور وغير الدستور لما طلعوا علينا يدافعوا عنها وعن دورها التنويري ويوعظولنا في الأخلاق ، وفي اللي بيشتموا البترودولار وهمة بيقبضوا منه..

     
  • At 2:12 AM, Blogger george said…

    لاأدرى أتعلم معنى كلمة علق أستطيع أن أجزم أنك لاتفهم المعنى الدلالى لتلك الكلمه وهى تعنى النفيس من كل شىء وجمعه أعلاق..لقد قذفت بها شخص ما قد جمع له من الذكاء ألإجتماعى ماجعله يحقق أغراضه ويصل لمراده،ولك أن تعلم أن العلوق بما تبغى هم مفكرى ومنظرى هذا العالم وفنانى ومبدعى هذه البسيطه ولكنك لاتدرى إلا ما يشوف سيرة ألآخرين ويجعل الناس تتأفف لسماع سيرهم وتاريخ حياتهم..!ا
    لقد خلط أشياء فى أشياء متباعده ولم يأتى مقالك مستقيما مستويا فهنيئا لك بما هداه إليك عقلك الشارد وسلام على من إتبعك بلسان داشر

     
Post a Comment
<< Home
 
 
عن شخصي المتعالي
مدونات
روابط
كتب
أخبار
Free Blogger Templates
© SprinG
eXTReMe Tracker