Wednesday, February 21, 2007
ايثاكا رؤوف مسعد

يروي رؤوف مسعد ذكرياته عن الجنس ، ينطلق بلا حدود ، من خلال عدة مستويات للسرد ، ينتقل بلا قواعد بين الأزمنة و الأمكنة ، كذلك ينتقل بين لغتين ، أحدهما أدبية رصينة و الأخرى فجه منحله ، و يدمج بينهما الكثير من الفقرات المأخوذة من كتب و معاجم و تقارير
يبدو لنا ما يرويه شاذا أو غريبا ، هو يحاول دائما أن يظهر تصرفاته و أفعاله على أنها اعتيادية و غير شاذة ، ربما لا يفعلها الكثيرون و لكن هذا لا يجعلها شاذة ، حتى انه يرفض أن يطلق كلمة "شاذ" علي مثليي الجنس ، كمثال هو يتعامل مع الأقدام بنفس الاثارة التي يتعامل بها الجميع مع الأثداء و المؤخرات ، أكثر من ذلك هو يخبرنا أن بلاي بوي هي التي صنعت شهرة الأثداء و المؤخرات ، و لو أرادت أن تجعل للأقدام نفس الشهرة لتمكنت من ذلك بسهولة
هو أيضا يستدعي سعاد حسني بطريقة ما – نفسي أعرف ازاي – سعاد بصفتها رمز للإثارة البريئة ، نعم متحررة و لكنها محبوبة و لا جدال على جمالها ، هي أيضا من الجيل الجميل ، الثورجي ، القديم ، الذي يحب الناس لفنهم و لجمالهم ، و يقرف من اخرين لكذبهم و ادعائهم ، سعاد أو البطل أو المؤلف يحبون محمد رفعت و النقشبندي و جيفارا و عبد الناصر و فؤاد نجم و يكرهون الشعراوي و عمرو خالد و محمد هنيدي
يدهشنا البطل باكتشافاته الجنسية المتعددة ، الرواية أو النص الروائي كما هو مكتوب ، نموذج للأيروتيكية العربية ، هو أيضا نمط جديد في الأدب العربي ، و لو أنه مكرر و معتاد بالنسبة لرؤوف مسعد ، البطل يخبرنا عن تطوره الجنسي خطوه بخطوه ، تعامله مع المحترفين و هو غض ، ثم تعامله مع المحترفين و هو محترف و أخيرا كيف نقل الرساله الى الجيل الأصغر و تعليمهم كافة الأسرار
هو أيضا يكسر تابو الدين بجرأه بالغه ، ينتقد المسيحية التي أسلمت ، و ينتقد المسيحيين الذين اعترضوا على اسلامها ، هو ينتقد التدين بشكل عام ، و يتعجب من انتشار التدين بهذا الشكل في مصر ، هو أيضا ينتقد مدرسه الأحد و تعاليمها التي يراها غريبة و غير مفهومة ، هو أيضا يمدح في المسلمين الصوفية الموجوده في بعض الشعائر ، الصلاة خارج الجامع و في الخلاء تبهره تماما
الفصل الأخير أجمل ما كتب رؤوف مسعد ، فانتازيا بوليسية جميلة ، و فيه اشارة لأول مره في الأدب العربي الى المدونات ، يقتبس من المدونه العزيزة
منال و علاء
رؤوف مسعد و صنع الله ابراهيم عندي وجهان لعملة واحدة ، هناك بعض الاختلافات بين الكاتبين ، في النهاية أستمتع بقراءة الأثنين بنفس القدر
posted by ربيع @ 2/21/2007 11:03:00 AM  
13 Comments:
  • At 3:13 PM, Anonymous malek said…

    للأسف يا بوربيع بك انا بختلف معاك
    الرواية في مجملها أسؤ حاجه قرتها لرؤوف أخر فصل هو أحسن فصل فعلا بس الراوية في غالبها أسؤ روايات رؤوف بلا جدال بجد حاجه مقرفه

     
  • At 4:26 PM, Blogger SPRING said…

    حاج مالك
    هو انا عندي حالة رضا عن كل حاجه بقراها دلوقتي ، مش عارف بقى ده من تأثير الحاله و لا ايه بالظبط ، بس ده ما يمنعش ان الرواية تكون فعلا جميلة
    طيب قوللي ايه اللي ماعجبكش فيها؟

     
  • At 10:01 PM, Blogger Tarek said…

    مبروك على التمبلت الجديد

     
  • At 6:12 AM, Blogger Sherif said…

    لسة ماقريتهاش.. أخلص اللي عندي و بعدين اجيبها.
    إنما إنت اللي شكلك غاوي أدب إيروتيكي يا ربيع :) .. إنتظر إذن روايتي القادمة :

    "بزاز على مَنشر بلكونة"

    بالمناسبة قريت شيكاجو ؟.. و إيه رأيك لو كنت قريتها ؟

    شريف نجيب

     
  • At 8:11 AM, Blogger SPRING said…

    أكيد غاوي أدب ايروتيكي ، مين مش غاوي
    شيكاغو لسه ، انا باختارهم عشوائي مافيش نظام معين لترتيب القراءة

     
  • At 2:35 PM, Blogger سـردية said…

    جميلة مدونتك يا ربيع وطريقة فتح المواضيع بسيطة وتلقائية
    عرضك للرواية احترمة وحرك في رغبة الحصول عليها لقرائتها، بعد أن توقف عن القراءة لمسعد منذ سنوات
    من بعد بيض النعامة ودموع التماسيح

     
  • At 6:41 PM, Blogger ألِف said…

    أنا مستني الأخ يخلص قراية علشان أبدأ.

    الحقيقة أنا ما قريتش حاجة لرؤوف، لكن طريقته في الحكي شوقتني أقرا له.

    إنما انتم لما بتتكلموا على شيكاغو، قصدكم ال أحداثها تدور في كواليس فرقة استعراضية تحدث فيها جريمة قتل؟

    لأ ما قريتهاش :)

    لكن شفتها مسرحية.

     
  • At 9:39 PM, Blogger SPRING said…

    ألف
    ياااا راجل
    انا شفت الفيلم ، و نفسي أشوف المسرحية ، دي شفتها فين دي؟

     
  • At 10:39 PM, Anonymous malek said…

    هو مش عارف يا ربيع
    الموضوع بكل بساطة اني مهضمتهاش بغض النظر اني بردو بحب الأدب الإيروتيكي بس حسيت اني في حاجه غلط في الكتاب ايه هي مقدرش أحدد انا مش ناقد ولا أقدر احدد بس انا معجبتنيش الطريقه ولا النطاط الغريبه اللي كان بينطها حسسني انه بيحاول يقلد صنع الله وبيحاول يعيد مزاج التماسيح بس فشل انه يوصل للفكرة بتاعته
    هو حكاء باهر بس حسيت ان في حاجه غلط في حاجه وقعت منه

     
  • At 11:03 PM, Blogger SPRING said…

    مالك
    ده بقى مزاج ، زي ما قلت فوق أنا مزاجي دلوقتي عالي ، لو قريت محمد علاء الدين ممكن يعجبني ، و أحيانا تانية بيكون مزاجي خره ، انت شكلك مش في الفورمه حاليا

     
  • At 11:50 AM, Blogger MrFadi said…

    اخس بس و الله مليون اخس على هيك اشكال.

    الله يوخدكم جميعا اخد عزيز مقتدر, اصلا لو انتوا مش خنازير مثلكم مثل الصرماية رؤوف مسعد ما بتايدوه بكلامه النجس و الحقير اللي بتقشعر له الروح قبل الجسد.

    تفوووووووو على وجوهكم مش بس تفو, لازم الواحد يتغوط باثمامكم و فوق هيك ما بكون ارتحت الا لما امزع راس كل واحد فيكم و اطلع على بطن كل واحد بجرافة او شاحنة عشان تتبعطوا.

    اخس عليكم


    و مرة تانية

    تفوووووووو

     
  • At 10:37 AM, Blogger Sherif said…


    تفوووووووو على وجوهكم مش بس تفو, لازم الواحد يتغوط باثمامكم و


    ذلك الفعل الذي ذكرته أخي الكريم هو هو نشاط جنسي مقزز يعرف بالـ كوبروفيليا.
    يعني بالعربي مبروك، طلع عندك كوبروفيليا و طلعت
    into scat
    زي ما بيقولوا بالإنجليزي.
    يعني أنت طلعت أكثر قذارة و مرضاً من أي واحد رد في هذه التدوينة و من رؤوف مسعد ذاته.
    تحياتي.

     
  • At 11:09 AM, Anonymous Anonymous said…

    صباح الربيع
    اشار علي بيسو بالدخول الى هذا الموقع باعتباره الموقع الاول الذي ينشر جاجة عن ايثاكا وهي بالفعل اول الحاجات المنشورة عنها .
    شكرا يا ربيع على المساحة المتاحة للاختلاف
    رءوف مسعد

     
Post a Comment
<< Home
 
 
عن شخصي المتعالي
مدونات
روابط
كتب
أخبار
Free Blogger Templates
© SprinG
eXTReMe Tracker