Friday, March 16, 2007
أحمد ...مندوب المبيعات العراقي
بالأمس طرق بابنا مندوبا مبيعات ، مهذبين مهندمين ، أحدهم مصري و الآخر يحاول أن يتكلم العربية بلهجة مصرية ، كانا يعرضان عليّ شراء جهاز تكييف ، كان الآخر يتكلم بلباقة أكثر ، أثناء الكلام قال الأول : ماتخفش احنا شركة مصرية و أصلا من اسكندرية ، الأخ أحمد زميلي هو بس اللي عراقي
الأخ أحمد عراقي يعمل في القاهرة مندوب مبيعات لشركة تكييف ، يا أخي أحتين و أحه ، بعدما كنا نذهب الى العراق و نعود لنبني بيوتنا ، أو لنعود في صناديق – ناس كتير رجعوا في صناديق - ، العراقيين الآن لاجئين في مصر ، و يعملون مندوبي مبيعات ، أوسخ عمل يمكن لأحد ان يقوم به
طبعا الأخ أحمد ليس المثال الوحيد ، الكثيرون أتوا الى مصر بملايين الدولارات ، أغنياء حرب ربما ، تاجروا في الآثار المنهوبة من العراق ، أو باعوا ممتلكاتهم لمن يدفع أكثر و هربوا من الجحيم هناك ، رفضوا إعادة تقسيم العراق بين السنة و الشيعة ، يقوم كل فريق بمحاولة السيطرة على أكبر عدد من المدن ، و ذلك بطرد أفراد الفريق الآخر من بيوتهم و ممتلكاتهم ، أو إجبارهم على بيعها ، بعض العراقيين لم يعجبهم الوضع ، فهربوا الى سوريا و الأردن و مصر ، و هم يحاولون الآن استثمار أموالهم في مصر ، ابقى قابلني


Add to darabet.com!
posted by ربيع @ 3/16/2007 02:02:00 PM  
2 Comments:
  • At 9:26 PM, Blogger Nah·det Masr said…

    عزيزي ربيع، انا مع بنتي في المدرسة تلاميذ عراقيين. برغم حزني على العراق، الا اني فرحت انهم وجدوا الطمأنينة في مصر التي اتمنى ان تكون لهم ملاذا من اصحاب القلوب السوداء وزبانية جهنم.

     
  • At 10:26 PM, Blogger SPRING said…

    هو انا حزين على تقلب الأوضاع ، و طبعا اهلا بيهم في مصر

     
Post a Comment
<< Home
 
 
عن شخصي المتعالي
مدونات
روابط
كتب
أخبار
Free Blogger Templates
© SprinG
eXTReMe Tracker