Sunday, July 22, 2007
فن التهييس السينمائي العظيم

تعريفات


فيلم متهيس : فيلم قام المخرج بتنفيذه و هو يعلم تماما أنه فيلم مهيس


فيلم مهيس : عادة فيلم وطني ، او جاد ، قام المخرج بتنفيذه ليبدو جادا و ذو رسالة ، و لسبب ما تحول الى تهييسه كبيرة




ربما أحد أشهر الأفلام المتهيسه العربية فيلم سمك لبن تمر هندي ، لا أحد يمكنه ان يحكي ما يحدث ، لا أحد يفهم الاعلاقات او اسقاطات الشخصيات على الواقع ، و هو بجدارة أفضل الأفلام تهييسا على الإطلاق



المريخ يهاجم ، فيلم لابن المجنونة تيم بيرتون ، يتحدث فيه عن غزو فضائي تهييسي من سكان كوكب المريخ ذوي الرؤوس الضخمة و اللبان التنفسي ، سنشاهد الرئيس الأمريكي جاك نيكلسون و هو يأخد اول بعبوص رئاسي في


تاريخ الولايات المتحدة ، لتنتهي المأساه ليس بالسلاح و لكن بالموسيقى


Mars Attaks!

Director : Tim burton




اوستن باورز ، فيلم متهيس آخر ، جاسوس خارق ، اهبل عبيط ، يعمل بمنطق تيجي مع الهبل دوبل ، بملابس استثنائية و تسريحات شعر و نظارات سبعيناتية ، أجزاء كثيرة و التهييس مشترك


Austin Powers in Goldmember

Director: Jay Roach


جوني انجليش ، رائعة روان اتكينسون الخالده ، و تنويعات على جيمس بوند ، و لكن بروح مستر بين ، و الكوميديا البريطانية الساخرة من السياسة و الجنس و الدين ، في أحد المشاهد يعري اتكينسون مؤخرة بابا الإنجليز ليريها لجمهور ضخم



Johnny English

Director: Peter Howitt



المذيع المهيس ، ربما أفضل فيلم متهيس أجنبي ، ويل فاريل يهيس كما لم يهيس أحد من قبل ، شخصية المذيع الخنيق النرجسي المعادي للمرأة يؤديها بتلقائية و باحتراف ، مما يجعلك تتعجب ، لماذا لم يشتهر هذا المجنون ، الجملة الخالده في الفيلم ، على لسان براين فانتانا


60% of the time it works all the time.

Anchorman: The Legend of Ron Burgundy

Director: Adam McKay



كونج باو أو سيخه بدراعك ، هناك الكثير من الأفلام تم اخراجها للسخرية من أفلام اخرى جاده ، أشهرهم طبعا سلسلة فيلم مرعب ، و لكن كونج باو موضوع مختلف تماما ، السخرية هنا تتعدى نطاق تحمل المشاهدين ، و التهييس راق جدا ، و الإيحاءات الجنسية أكثر من أن تحصى ، يكفي اسم الفيلم


Kung Pow: Enter the Fist

Director: Steve Oedekerk




كونج فو هوستيل ، استخدام كوميدي و تهييسي للقوه الفائقة الخارقة المدمرة لمقاتلي الكونج فو الشجعان ، ربما لأول مره نرى فيلما ساخرا من ثقافة الكونج فو ككل ، و من الكونج فويين ، و من عشاق أفلام الكونج فو ، و مع ذلك ينتصر الفيلم – مع شحنة كبيرة من التهييس – لأبطال الكونج فو و نهاياتهم السعيدة


Kung Fu Hustle

Director: Stephen Chow


أبوقراط ، كوهين يهيس و يزاول و يشتغل سكان الولايات المتحدة الامريكية ، هناك الكثير من السخرية الجنسية في الفيلم ، المهووسين دائما بملاحقة الجميلات ك باميلا اندرسون يعود أبوقراط الى بلاده – العربية؟ -حاملا لواء التحضر و الرقي ، في سخرية مريرة كتبها بريطاني يهودي متميز


Borat: Cultural Learnings of America for Make Benefit Glorious Nation of Kazakhstan

Director:Larry Charles


أفلام الكارتون ، بالطبع لن ننسى أفلام مثل مين دبس الأرنب روجرز ، و أيضا مايكل جوردان يحارب الأشرار – مش عارف أترجم الإسم – و طبعا الأرنوب باجز و غيرهم الكثير



الفريق أمريكا : البوليس العالمي ، الامريكان يدمرون الكره الأرضية كعادتهم بينما قصدهم الحقيقي هو القضاء على الإرهابيين ، المخرج يسخر من الجميع ، السياسيون و رجال الجيش و المعارضون الامريكان ، لا استثناءات ، مع الكثير من التهييس و الكلام الخرائي التهييسي عن الحرية و ما شابه


Team America: World Police

Director: Trey Parker


أفلام مهيسه



الكافير : تهييس لا نهائي ، ربما هو أكثر فيلم متهيس شاهدته على الإطلاق ، بداية من المهندس الأهبل الذي يسافر في مهمة تجسسية بدون علمه ، و حتى أسرار الطائرة التي لخصها في ورقة معفنة في حجم راحة اليد ، أيضا ، إذا كان الإسرائيليون قد سرقوا تصميم الميراج الفرنسية و صنعوا نسختهم الخاصة المسماه الكافير ، فما الغرض أصلا من تسريب أسرار الطائرة؟



مهمة في تل أبيب : كتب رفيق الصبان ناقدا فيلم المهمة : مستحيل ، فادعى أن توم كروز عندما اخترق المخارات الأمريكية لم يكن اول من فعل ذلك ، بل سبقته السيده نادية الجندي في اختراق الموساد و ذلك في فيلم مهمة في تل أبيب ، النقد المهيس في حد ذاته يجعل الفيلم مهيس بجدارة


التعويذة : محمد شبل يخرج فيلما مهيسا ، ربما لأن الشيطان في مخيلتنا ليس أحمرا و بقرون و برجول معيز ، أيضا لأن هناك الكثير من الطرق لتطفيش سكان أحد البيوت ، اكثر فعالية من تحضير العفاريت لهم


لحن الوفاء ،تضحيات لا نهائية من الجميع للبطل الاوحد في ذلك الوقت ، الذي يبدو أضعف من ذبابة ، مما يجعلك تتعاطف معه اكثر و تضحي من أجله أكثر، سؤال استفزني لدرجة الجنون ، يعني بروح امك عبحليم حافظ ده مهم لدرجة انك تدخل عشانه السجن؟


فيلم مجهول الإسم و المعنى و الضميرللمدعو يوسف منصور ، ربما كانت معه فيفي عبدو أو نهلة سلامة أو مش عارف مين بالظبط ، تقريبا و بعد فشل نصف دسته من الأفلام التي قام بتمثيلها اكتشف أن سر الفشل في المخرجين و المؤلفين ، فقام بتأليف و اخراج و مونتاج هذا الفيلم ، الذي يحمل رسالة واضحه ، قدماء المصريين هم اول من وضع قواعد الفنون القتاليه ، و بعد أن يتجول التتر بين رسومات جدارية فرعونية تظهر شخصين يضربان بعضهما البعض – بالطبع من حقك الدستوري ان تعتبر ما يحدث كشفا طبيا أو اخذ قياسات بدله جديدة او حتى زغزغة – يبدأ الفيلم الذي لا أذكر منه شيئا على الإطلاق ، و كأن الذاكرة ترفض تخزين أي شيء له علاقة بهذا الفيلم ، تحية ليوسف منصور


اسماعيلية رايح جاي ، التناقضات لانهائية ، منين فيه موبايل في الستينات ، منين يظهر عبد المنعم عمارة – حد فاكره؟ - في حفلة لما قبل حرب 67 ، و ليه أي فيلم بيتكلم عن الفترة دي أخ – و لا زم يبقى أخ – أحد الأبطال يموت في الحرب ، و ازاي واحد يعمل حادثة في آخر الفيلم و كل اللي يحصله خربوش صغير في دماغه؟ الفيلم يقع في البرزخ الفاصل بين الأفلام المهيسه و الأفلام المتهيسه ، لا أصدق أن هذا القدر من التهييس لم يكن مقصودا


يوم الاستقلال ، أخيرا فيلم اجنبي! ، لما نزل هذا الفيلم في مصر حاول الجميع و بكل طاقاتهم تحريض الناس على مقاطعة الفيلم ، بحجة أن البطل يهودي بحجة أن المنتج يهودي ، بحجة أن القادم من المريخ يفكر في اعتناق اليهودية ، و هكذا حتى ذهب الجميع لمشاهدة البطل و المنتج و الكائن الفضائي ذو نجمة داوود ، التوليفة أمريكية قديمة ، كأي اعلان كورن فليكس أمريكي يظهر فيه الأنجلو ساكسوني و القوقازي و الإفريقي و الآسيوي ، هنا أيضا الرئيس ايرلندي و أبو عضلات افريقي و العقل المفكر يهودي ، و بصراحة لا أتذكر أي دليل على ملة أمه سوى كلام الناس في ذلك الوقت ، في النهاية كلام كثير عن مساعدة العالم لأمريكا للتخلص من الأعداء ، و كيف أن أعداء الأمس اتحدوا لإعادة الحرية لكوكب الأرض ، نسخة غير كرتونية من فيلم فريق أمريكا


البقعة الإنسانية ، دكتور جامعي أبيض البشرة لأبوين زنوج ، حادثة جينية تحدث مرة في المليون ، يصف أحد تلامذته الزنوج بدون قصد وصفا عنصريا ، يتسبب هذا الوصف في طرده من الوظيفة ، الجزء المهم ، يمكنه دائما ان يقدم ما يثبت أنه زنجي ، و لكنه يضحي بعمله مقابل احتفاظه بسر زنجيته ، و بلاعة من المشاعر و الأحاسيس المثيرة للغثيان تنفجر ، بكائية غير مفهومة و غير منطقة عن الإنسان داخل الإنسان ، و تأثير العنصرية في الأربعينيات على حياة الناس في التسعينات ، و شوف ياااا راااجلللل ، مش راضي يقول للناس انه زنجي ، يااااه على الظلم الامريكي لمواطنه الامريكي ، أحد اخطاء أنتوني هوبكنز الخالدة


سقوط الصقر الأسود ، الأمريكان يذهبون الى الصومال لإرساء قواعد الديمقراطية ، النكتة أن المسلمين يفضلون حاكما ظالما مسلما عن الحاكم العادل غير المسلم ، و بالتالي يواجهون طرطرة الصوماليين المنهمرة عليهم من كل صوب ، فيلم بلا رسالة تقريبا ، سوى أن هناك في الجيش الأمريكي من يحاربون لمجرد الحرب ، للاستمتاع بطلقات الرصاص ، أما الديمقراطية فطز فيها


الطريق الى إيلات ، توليفه ناجحة دائما ، جنود شجعان ، قائد همام ، مهندس جبان و مايوه مادلين طبر ، يذهبون جميعا لتفجير مش عارف إيه أيام مش عارف مين ، فخر الصناعة المصرية في ذلك الوقت ، لماذا كل الأفلام الوطنية هي في الحقيقة أفلام مهيسة؟



ويلارد ، أحد أكثر تهييسات هوليوود فشلا ، شخص فاشل معقد يصادق مجموعة فئران ، نعم مجموعة فئران ، يسيطر عليها و ينطلق لينتقم بقوتها و ذكائها من أعدائه ، في النهاية يصادق فأرا ابيضا لطيفا ، فيغار منه الفأر الأسود الضخم البلطجي ، و يحصل صراع فئراني انساني ، لا يخلو من تلميحات جنسية مثلية بين البطل و الفأر الأبيض اللطيف و الفأر الأسود البلطجي ، و الله الكلام ده حصل و انا مش باكدب على حد

posted by ربيع @ 7/22/2007 10:58:00 AM  
23 Comments:
  • At 11:55 AM, Blogger جوستيـن said…

    صباح التهييس

     
  • At 12:20 PM, Blogger ربيع said…

    صباح الفول

     
  • At 1:28 PM, Blogger مُرَاقِبْ مِصْرِي said…

    دماغ تهييس سينمائي ع الصبح بس إنما إيه!! طبعا فيلم سمك لبن تمر هندي كان قمة الافتكاس التهييسي الأصلي... يا راجل دا الأبطال كانوا بيتصلوا بالتليفون طول الفيلم ببطل في فيلم تاني!!

    لأ والفيلم كان أول من بشر بالمحمول حيث كانت معالي زايد "تحمل" تليفونا لعبة بين نهديها طوال الفيلم عشان تكلم منه حسن سبانخ بطل فيلم الأفوكاتو... يا سبحان الله!

    بس الميهي أفلامه كلها متهيسة على ابوها ... ما اعتقدش فيه حد في مصر نافسه في الحتة التهييسية بتاعته... اللهم إلا بتوع الأفلام المهيسة وخصوصا الوطنية

    تحية جامدة على بوست جامد

     
  • At 1:35 PM, Blogger ahmad said…

    :)

    أنا عمري ما فكرت أشوف ويلارد ده ، بس انت شجعتني جدا
    ده ما يتفوتش

     
  • At 2:24 PM, Blogger ربيع said…

    مراقب مصري
    شكرا يا باشا ، على الكلام الجميل ، سمك لبن تمر هندي من الحاجات اللي أثرت فيا بشكل كبير ، و فهمتني و انا صغير اوي ان الحياة دايما كده
    أحمد
    هو مش بطال ، خصوصا اني كنت دايما باقول ان الممثل الرئيسي ممثل مجنون في الحقيقة ، وشه يا اخي وش سيكوباتي صحن
    المهم ، اللي شايف افلام تانيه مهيسه او متهيسه يقول

     
  • At 2:42 PM, Blogger farida said…

    شفت معظم الأفلام دي
    لكن في حاجات مشفتهاش

    في افلام عجبتني فيها
    لكن قطعا كرهت فيلم ناديه الجندي

    و رفضت ادخل اسماعيليه رايح جاي سينما

    التهييس في الافلام الاجنبي احيانا كثيره يكون كوميديا

    لكن لما يكون التهييس من نوع الامريكي الذي لا يقهر و امريكا ام العالم و مرضعته و حاميته و التي تغير له حفاضاته
    مرراتي بتتفقع اكتر ما هي مفقوعه

    انا ساعات بحب رأفت الميهي رغم تهييسه الغير مسبوق
    و بعتبره فنان و ظاهره

     
  • At 3:40 PM, Blogger جوستيـن said…

    ليه بس ؟؟
    اسماعيليه رايح جاي حلو مش وحش
    ووسمك لبن تمر هندي حلو جدااا

     
  • At 4:05 PM, Blogger ربيع said…

    اذا كانت الحياة وجهات نظر فأكيد الأفلام كذلك
    يا جوستين الفيلم ده أول انهيار السينما في مصر ، ده جد كركر و بوحه و الحاجات دي

     
  • At 4:45 PM, Blogger citizenragb said…

    احييك علي افضل تدوينة تهييسية



    بس فيم المذيع المهييس

    البطل اسمه
    ويل فاريل
    كولين فاريل ده ممثل تاني خالص

     
  • At 4:52 PM, Blogger ربيع said…

    شكرا على التصحيح يا باشا

     
  • At 1:44 PM, Blogger جوستيـن said…

    مممممم
    علي رأيك وجهات نظر

     
  • At 4:32 PM, Blogger arabesque said…

    واضح إن فيلم عبد الحليم حافظ اللي تقصده هو "شارع الحب" مش "لحن الوفا"...في لحن الوفا الكل بيضحي برده بس مش عشان عبد الحليم:) إلا في النهاية يعني

    وبعدين إزاي يغلط في فيلم زي ده.. ده احنا اتربينا عليه يا أخي

     
  • At 8:09 PM, Blogger ربيع said…

    يا فندم أنا آسف على الخطأ الفني ده ، أظن انه فعلا شارع الحب

     
  • At 1:24 PM, Anonymous Sherif Nagib said…

    حلوة مووت التدوينة دي !
    شفت فيلم قديم لاسماعيل ياسيت اسمه "العقل و المال".. ده قمة التهييس اللي سابق عصره.. قنابل في عصر المماليك و حاجات كده.
    رأفت الميهي هو أبو المهيسيين في مصر.
    أخر تهييسة مصرية كانت فيلم "الحاسة السابعة". الفيلم ده جامد فشخ بس طبعاً فشل لأن قليلين قوي اللي بيستمتعوا بالنوع ده من الأفلام.. لو بتكتب سيناريو فالتهييس غير مقبول إنتاجياً ، و ربما لو الفيلم عاديوبس تهييسة واحدة المخرج حايقول لك شيلها :(

     
  • At 2:53 PM, Blogger ربيع said…

    شريف باشا
    لا يا راجل ، بقى الحاسه السابعه ده كان مهيس؟ ، هو انا ماشفتوش عشان الفيشاوي بيني و بينه عداوه ، بس لو كده نشوفه ليه لأ

     
  • At 10:36 PM, Anonymous sherif nagib said…

    طب حاول تشوف الفيلم و ابقى قول لي رأيك.. إنما صحيح جات على بالي حاجة.. ازاي تدوينة عن التهييس السينمائي من غير و لا كلمة عن "ميل بروكس".. ده عمهم كلهم !

     
  • At 11:49 PM, Blogger ربيع said…

    بص بقى يا باشا ، بقى أنا قلت اللي افتكرته ، و الباقي عليك و على الحبايب ، اكتبلنا انت تدوينة عن اللي انت شايفه
    ثم فين مثلا منوتي بايثون؟ و الأفلام اللانهائية التهييس؟ ده فيه حاجات كتيره جدا انا ناسيها

     
  • At 2:43 AM, Anonymous sherif nagib said…

    مش عارف إزاي مافتكرتش مونتي بايثون !!
    يمكن لأنهم بالنسبة مرتبطين أكثر بالتلفزيون عن السينما.. بس برضو صباح الذاكرة الزفت :)

     
  • At 12:41 AM, Anonymous salma said…

    بجد أحييك على ال
    post...

     
  • At 10:13 PM, Blogger قلم جاف said…

    كونج باو أحد أفضل أفلام التهييس والتهكم.. كما أن فكرته مبتكرة وهي التريقة على فيلم باستخدام الفيلم نفسه بعد أن أحل بطل الفيلم ومخرجه ستيفن أودكيرك نفسه محل ممثل الفيلم القديم مع فاصل من اللعب الاحترافي في الصوت والدوبلاج..

    أما عربياً .. فهناك فيلم سقط سهواً من قائمتك .. فيلم كوميدي عن غير قصد.. أبناء الشيطان.. والذي أعتقد أن للشيطان دور في تأليفه وإخراجه.. والمشهد "التاريخي" لغسان مطر وهو يصفع حمدي الوزير أكثر من اثنتي عشر مرة متتالية.. ومشاهد المعارك في تركيا والتي لم تخطر على أدمغة مخرجي أفلام ليسلي نيلسن.. أنا شخصياً ضحكت على هذا الفيلم رغم أنه غير كوميدي تماماً كما ضحكت من فيلم

    revenge of the pink panther

    الذي أعتبره من أفضل ما رأيت من أفلام الكوميديا وفيه بيتر سيلرز الغني عن التعريف!

     
  • At 10:16 PM, Blogger قلم جاف said…

    سقط سهواً من أفلام الاستهياس والاستعباط العربية فيلم الرجل الثاني.. نفسنة عز الدين ذو الفقار التي لا تخفى على أحد..

     
  • At 5:51 PM, Blogger ربيع said…

    قلم جاف
    تصدق أول مره أسمع عن أبناء الشيطان ده! ، هو كفاية غسان مطر يطلع في فيلم عشان الواحد يشخ أمعاؤه من كتر الضحك

     
  • At 2:02 PM, Blogger Kholio said…

    بوست رائع و كمان عليك بافلام الثلاثى زاكر-ابارهام -زاكر أ, زى ما هما معرفوين بافلام ليزلى نيلسن ودول قمة فى الافلام المتهيسة و مش عارف اذا كان فيلم ز ى snatch ممكن يدهل القايمة ولا ولا ايه

    و بالنسة للعربى فعندك كل افلام السبكاوية من اول ( لخمة رأس ) و لحد الفرقة 66 اجرام و مرورا ب مرورا بفيلم بحبك يا حمار
    ده غير مجموعة هايلة لسعيد صالح و يونس شلبى انتجت فى الثمانينات كلها نفس القصة و الاحداث و من الممكن متابعتها ع روتانا سينما الساعة 3 الضهر

     
Post a Comment
<< Home
 
 
عن شخصي المتعالي
مدونات
روابط
كتب
أخبار
Free Blogger Templates
© SprinG
eXTReMe Tracker