Wednesday, January 02, 2008
أربع شخصيات عظيمة
اكتشفت إلتون جون صغيرا ، ربما مع فيلم الملك الأسد ، بهرتني الموسيقى ، و بدأت في البحث عن ألبومات التون جون السابقة ، و أصبحت مدمنا لكل ما يغنيه ، الاكثر من ذلك ، حكايات التون جون ، فهو مثلي ، يلبس ملابس غريبة ، و هو أول من لبس أميجو اللي بينور في الضلمه ، و ينفق ببذخ الى حد الإفلاس ، و أخيرا تزوج من صديقه العزيز ، الذي لا أذكر اسمه و لا أود البحث عنه
هنا التون جون يغني أغنية جميلة جدا ، رجل الفضاء أو رجل الصاروخ من اجمل ما سمعت لإلتون جون



وليام شاتنر ممثل مميز للغاية ، مختلف تماما عن ممثلي السينما الأمريكية العاديين ، هؤلاء الذين يتفاعلون مع الشخصية و تتغير نظراتهم و طبقات أصواتهم مع الأحداث و الجمل الحوارية ، و هو مختلف أيضا عن ألواح الزجاج المشهورة في السينما الأمريكية ، مثل روبرت ريدفورد و كلينت ايستوود و كيفين كوستنر ، حيث جمود الوجه و ثبات الصوت هما الصفة الأساسية في الممثل ، و أعتقد انهم جميعا مصابون بشلل في عضلات الوجه ، و أن شركات الانتاج توفر لهم العمل على سبيل الصدقة
وليام شاتنر يبدأ زجاجيا جامدا ، يذكرك بروبرت ريدفورد ، ثم يتحول سريعا الى التشنج المعتاد ، الأمر الذي يجعلك تتشنج معه و تصل الى أقصى درجات الشد العضلي ، لا ريب أن يوسف شاهين طالما أراد اخراج فيلم متشنج من بطولة وليام شاتنر المتشنج
لسبب ما ، يقدم بيرني توبين أغنية التون جون التي كتباها معا ، المسماه رجل الفضاء ، ليغنيها المتشنج الى الأبد وليام شاتنر ، بصراحه هذا أفشخ أداء لشاتنر على الإطلاق ، فقد أصابتني حمى الضحك التشنجي و ظللت أتشنج حتى اصطدم رأسي بالمكتب و نزف ، و مع ذلك ظللت أتشنج و أضحك ، لا زلت متأكدا من أن توبين كان على وشك الشخر و هو يقدم شاتنر ، و هو يعلم تماما مدي فشخنته أثناء أداء الأغنيه ، اضحكوا معي لو سمحتم



و لأن الدنيا دوائر ، و هي عادة ما تدور فتجعل اللي فوق تحت و اللي تحت فوق ، فقد دارت الدنيا على شاتنر أخيرا ، و أراحنا الله من تشنجه المسبب للإمساك ، و من الله علينا ب ستويي جريفين ، الابن الأصغر ل بيتر جريفين ، السكير ، الراغب في السيطرة على العالم ، الكاره لأمه ، المحاول قتلها طوال الوقت ، المزدوج الميل الجنسي ، ينتق لنا جميعا من المدعو وليام شاتنر ، و ليرد تار التون جون بعد ثلاثين عاما من المهانه



و في أحد لحظاته الصافية ، يخنق ستويي جريفين امه لويس بغلاسته المعتاده الدائمه ، ربما تلك أفضل طريقة لفقع مرارة أي أم في الدنيا ، شكرا مره أخرى ستويي جريفين



و لأن الدنيا مازالت دوائر ، و مازالت تدور ، و كثيرا ما تدور على أحبتنا ، فها هو نور ابن رمضان مواليد بني سويف جمهورية مصر العربية ، الذي شاهد ستويي جريفين و أعجبه الأداء المبهر للطفل المعجزة ، و قرر أعادة المشهد السابق مضيفا عليه الإبداع المصري المعتاد طالبا مني بأدب بالغ ، أن أرفع الفيديو على إنت ماسورة ، ربما يراه أحد المنتجين العظام و يتحول نور الى بطل قومي مصري ، هذا المشهد الذي يستحق بالتأكيد جائزة أوسكار أحسن طفل في العالم
أيها الساده ، إليكم نور رمضان ، مواليد بني سويف ، جمهورية مصر العربية


posted by ربيع @ 1/02/2008 04:47:00 PM  
5 Comments:
  • At 7:33 PM, Blogger ahmad said…

    نور ده بديع
    بيفكرني بمغننين الراب في الشارع ، و بالذات مع الإيقاع الطبيعي الصادر من العمال وراه
    أو بيفكرني بحاجة لخاد الذكر هومر سمپسن

    شوف هنـــاك

     
  • At 9:19 PM, Blogger misha & lado said…

    ده من اثار غزو السوايفة والفهايمة(قاتلهم الله) لستة اكتوبر
    غزو ثقافي رهيب يجبرك انك تبقي ماشي في شوارع واحياء اكتوبر مكلل بالعار لانك لست سويفي او فهايمي او عراقي
    ***********
    مش الفيديو برضة في اكتوبر ولا انا غلطان
    ******
    اما بالنسبة لباقي الكلام فانا مش فاهم حاجة

     
  • At 9:39 PM, Blogger ربيع said…

    قصدك الفيايمه
    مكان الفيديو سري يا هندسة ،انا صاحب حقوق توزيع منتجان نور رمضان و محتكره الأول

    أما بالنسبة للباقي فأنا كمان مش فاهم

     
  • At 10:03 PM, Blogger misha & lado said…

    خلاص عرفت يبقي في الحي الاول
    هع

     
  • At 3:03 AM, Blogger Kholio said…

    انا قريت البوست اكتر من مرة و اعرف تلات شخصيات عظيمة بس انما ايه العلاقة مع الرابع ..مش عارف افهم

     
Post a Comment
<< Home
 
 
عن شخصي المتعالي
مدونات
روابط
كتب
أخبار
Free Blogger Templates
© SprinG
eXTReMe Tracker